في عام 1893، كان فريدريك بوشرون أوّل أبرز صائغي المجوهرات المعاصرين الذين فتحوا متجرًا في ساحة فاندوم. وبالإضافة إلى الخبرة والتميّز والابتكار في الورش، ما فتئت الدار تستمد إلهامها من حرية المرأة على مرّ العصور.
الياقوت، والزمرّد، والسافير. ألوان متعددة انتُقيت لتكون في خدمة الإبداع. ابتُكرت لوحة الألوان هذه عام 1858، فكانت أجمل تعبير عن العاطفة.
وقد توارثت هذه القصة أربعة أجيال من بوشرون. فريديريك، الرائد. لويس، الخبير. جيرار، الرحالة. آلان، المبدع. واليوم، يستمر البحث بجهود إيلين بولي دوكين وكلير شوان، اللتَين تجوبان العالم بحثًا عن الأحجار المناسبة. الأحجار التي ستجسد رؤيتهما الإبداعية، بأسلوب أنيق.
Change country/region